نرحب بكم بالموقع الرئيسي لجمعية حنان للثقافة والتنمية المجتمعية    بحلته الجديدة / فلسطين / قطاع غزة - مخيم النصيرات / شارع عكا هاتف : 2554630-08::   فاكس :-2554630-08   :: جمعية جمعية حنان للثقافة والتنمية المجتمعية سنوات متواصلة من التميز و التواصل و العطاء

Home PageAbout UsAssociation ProgramAssociation ProjectPhoto AlbumContact Us

جمعية حنان للثقافة و التنمية المجتمعية في قطاع غزة تناشد عطفكم و تطلب عونكم لمساعدتها في تلبية الاحتياجات الضرورية و الآنية المتزايدة للفقراء و المحرومين في أفقر المناطق و أكثرها تهميشاً و هي مخيمات اللاجئين في وسط القطاع بالإضافة إلى الجنوب المهمش هؤلاء الذين يعيشون في ظل ظروف مأساوية جداً، الأسوأ منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي، و بالرغم من التحديات العظيمة التي تواجهها جمعية حنان في خدمة هؤلاء المرتكزين بالدرجة الأولى على المساعدات العاجلة و المتزايدين باستمرار أمام محدودية الإمكانات  إلا أنها استطاعت أن تبعث الأمل لدى البعض و تساعدهم على البقاء بمساعدة ذوي القلوب الرحيمة أمثالكم. ... لقراءة المناشده كاملةانقر هنا وقم بتحميل المناشدة

الصفحة الرئيسيـة

حـول  الجـمعية

بـرامج الجمعيـة

طاقم الجمعية

مشاريع الجمعيـة

 إصدارات الجمعية

مقــالات و آراء

دراسات وأبحاث

نشاطات و فعاليات

البــوم  الصـور

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

    جمعية حنان للثقافة والتنمية المجتمعية تنظم مسيرة شموع بالنصيرات بمناسبة ذكرى النكبة.. 62

 

بمناسبة الذكرى الـ 62 للنكبة نظمت جمعية حنان للثقافة والتنمية المجتمعية أمس مسيرة شموع جابت شوارع مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، شارك بها 500 طفل وطفلة، رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية، وتقدموا وهم يحملون المشاعل والشموع والبوسترات، ويهتفون باسم فلسطين، وبالشعارات المنادية بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وقد ازدانت رؤوسهم بأسماء المدن والقرى الفلسطينية تعبيراً على أن جريمة النكبة وسنوات التشتت واللجوء، لن تستطيع محو حق العودة من مخيلة هؤلاء الأطفال.

وأكد محمد مزهر المدير التنفيذي للجمعية  أن هذه المسيرة تأتي في إطار إحياء ذكرى أليمة على قلوب الشعب الفلسطيني، الذي عانى مرارة وويلات التشرد واللجوء والعدوان المتواصل، مشيراً أن مشاركة الأطفال في  هذه المناسبة هو تعبير رمزي على أنه مهما طال الزمن سيكون مستقبلنا في صالحنا وسيأتي اليوم الذي يعود إليه هؤلاء الأطفال إلى قرى آبائهم وأجدادهم، وأرضهم.

 

وشدد مزهر على أن الرد الوحيد على هذا الجرح الغائر في خاصرة الشعب الفلسطيني، يتمثل في إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية، والتمسك بالثوابت الفلسطينية، وبالمقاومة وحق العودة كخيار استراتيجي في مواجهة سياسة الاحتلال المتصاعدة.

 

أنقر هنا لمشاهدة صور  هذا النشاط